الكتبي
599
فوات الوفيات
* صنو النبي وصهره ووزيره * وظهيره في كل يوم تشاجر * ( ( 570 - ابن أبي حصينة رضي الله عنه ) ) يحيى بن سالم القاضي رضي الدين بن أبي حصينة من شعراء الديار المصرية كان أحدب وفيه يقول وجيه الدين من الذروي وهو في غاية التهكم بأحدب * يا أخي كيف غيرتنا الليالي * وأحالت ما بيننا بالمحال * * حاش لله أن أصافي خلا * فيراني في وده ذا اختلال * * زعموا انني نظمت هجاء * معربا فيك عن شنيع مقال * * كذبوا إنما وصفت الذي حزت * من الفضل والنهى والكمال * * لا تظنن حدبة الظهر عيبا * هي في الحسن من صفات الهلال * * وكذاك القسي محدودبات * وهي أنكى من الظبا والعوالي * * ودناني القضاة وهي كما تعلم * كانت موصوفة بالجلال * * وإذا ما علا السنام ففيه * لقروم الجمال أي جمال * * وأرى الإنحناء في منسر البازي * ولم يعد مخلب الرئبال * * كون الله حدبة فيك إن شئت * من الفضل أو من الإفضال * * فأتت ربوة على طود حلم * وغدت موجة لبحر نوال * * ما رأتها النساء إلا تمنت * لو غدت حلية لكل الرجال * * وأبو الغصن أنت لا شك فيه * وهو رب القوام والاعتدال * * عد إلى ودنا القديم ولا تصغ * لقيل من الوشاة وقال * * وتذكر لياليا حين ولت * أودعت حسنها عقود لآلي * * أترى بالدعاء يرجع شملي * أم دعائي مضيع وابتهالي * * وإذا لم يكن من الهجر بد * فعسى أن تزورنا في الخيال * ومن شعر ابن أبي حصينة * تملك قلبي غادر غير عاذر * فوجدي لديه أول مثل آخر *